الإمام أحمد بن حنبل

81

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22396 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الْوُصَابِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ : عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " « 1 » .

--> " بعامة " : يعم الكل ، وهو بدل . " من سوى أنفسهم " أي : من غيرهم من الكفرة . " يستبيح بيضتهم " البيضة : الجماعة ، وقيل : الدار ، ومعناه في الأصل : تستبيح أصلهم ، وذلك لأن البيضة أصل الحيوان . ( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف من أجل بقية - وهو ابن الوليد - لكنه قد توبع ، وباقي رجاله موثقون غير أبي بكر بن الوليد الزبيدي ، فهو مجهول الحال ، لكن تابعه عبد اللَّه بن سالم - وهو الأشعري الحمصي ، وهو ثقة - . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم . وأخرجه النسائي 42 / 6 - 43 من طريق أسد بن موسى ، عن بقية بن الوليد ، عن أبي بكر بن الوليد وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الشاميين " ( 1851 ) من طريق حيوة بن شريح ، عن بقية ، عن عبد اللَّه بن سالم وحده ، به . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 72 / 6 ، والطبراني في " الأوسط " ( 6737 ) ، وفي الشاميين ( 1851 ) ، وابن عدي في " الكامل " 583 / 2 ، وابن عساكر 197 / 15 من طريق الجراح بن مليح البهراني ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، به . قلنا : قد وقع في مطبوعة الدكتور محمود الطحان من " المعجم الأوسط " للطبراني في إسناد هذا الحديث سقط وخلط عجيب لم يتفطن له ، ويكثر ذلك في هذا الكتاب مما يدل على أن المحقق لم يحرره كما ينبغي .